تجارب زراعة الشعر

حققت عملية زراعة الشعر انتشاراً واسعاً حول العالم وتأتي في مرتبة متقدمة ضمن قائمة عمليات التجميل الأكثر طلباً، يرجع ذلك إلى عِدة عوامل مثل طبيعة الإجراء الطبي نفسه التي تجعله بالغ الأهمية بالنسبة للرجال والنساء على السواء.

خاصة أن الصلع أو انخفاض كثافة الشعر من العيوب الشكلية شديدة الوضوح التي لا يمكن إخفاؤها، كما أن تطور التقنيات الطبية المستخدمة ساهم في رفع نسب نجاح العملية، مما منح العملاء مزيداً من الثقة وأدى إلى زيادة معدلات الإقبال على تلك العملية.

 

 

تجرى سنوياً الآلاف من عمليات زراعة الشعر حول العالم لحالات مختلفة ولأسباب متعددة، مثل الصلع الوراثي أو انخفاض كثافة الشعر بالإضافة إلى حالات فقدان الشعر نتيجة تعرض نسيج الجلد للتلف بسبب الحروق والجروح.

يرصد “تجميلي” من خلال التقرير التالي مجموعة من تجارب زراعة الشعر الواقعية التي أجريت في دولة تركيا وإمارة دبي؛ حيث إن كليهما مُصنف ضمن الدول الرائدة في هذا التخصص والأكثر إجراءً لهذا النوع من العمليات.

تجارب زراعة الشعر في تركيا وحالة زراعة 5,100 بصيلة بالاقتطاف

أجرى السيد “رائد الماني” عملية زراعة الشعر في تركيا وقد أظهر الكثير من الرضا عند حديثه عنها، إذ قال:

“سمعت كثيراً عن زراعة الشعر في تركيا تجربتي كانت مميزة كما اعتقد، حيث توجهت إلى مركز حياة هير في تركيا وأجريت عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف FUE بعدد 5,100 بصيلة، تمكنت من ملاحظة الفارق خلال الأيام التالية مباشرة حيث بدأ الشعر في النمو بالمنطقة الوسطى من الرأس التي كانت مصابة بالصلع، بعد اكتمال ستة أشهر ومع اتباع البرنامج العلاجي الموصى به استعاد الشعر كثافته بنسبة 80%”

يرى السيد رائد أن تجارب زراعة الشعر في تركيا مميزة ليس فقط بسبب الرعاية الطبية والنتائج التي تحققت، بل أشاد كذلك بمستوى الرفاهية الذي يقدمه المركز، حيث تولى توفير وسيلة انتقال مخصصة له وتوفير مكان للإقامة داخل أفضل الفنادق منذ وصوله وحتى إتمام العملية.

 

زراعة الشعر في تركيا تجربتي مع زراعة 3,000 بصيلة بتقنية FUE

يشير الشاب الهولندي “Senkaya” في بداية حديثه أن تجاربه السابقة مع عمليات التجميل كانت جيدة، حيث قام في وقت سابق بإجراء عملية تجميل الأنف في أمستردام وكانت النتائج رائعة.

لكن رغم ذلك كان لديه تخوفاً من إجراء عملية زراعة الشعر، حيث إن أحد الأصدقاء قام بإجراء تلك العملية داخل أحد مراكز زراعة الشعر في هولندا وقام بزراعة 1,400 طعماً بتكلفة مرتفعة جداً تقدر بحوالي 7,000 يورو، إلا أن رغم ذلك مرت سنة كاملة ولم يلاحظ فرقاً كبيراً في مظهر شعره.

يقول “سينكايا” راوياً تفاصيل تجربته: لم أكن أعاني في الأساس من مشاكل ظاهرة في الشعر، لكن حين قمت بحلاقته بالكامل إحدى المرات لم يعاود النمو مجدداً في كل المناطق، حيث أصبح منخفض الكثافة بشكل ملحوظ وظهرت بعض البقع الصلعاء في مقدمة الجبهة ومنطقة خلف الرأس، قرأت كثيراً عن متوسط الأسعار وعن تفوق زراعة الشعر في تركيا تجربتي أثبتت أن ما تروجه الإعلانات حول تقدم التقنيات وكفاءة الأطباء حقيقي بنسبة 100%.

تمكن الشاب الهولندي من مراسلة العديد من مراكز زراعة الشعر في تركيا وحصل منهم على عِدة عروض، ثم أرسل لهم صوراً للمنطقة المتضررة من رأسه كي يتمكنوا من تقييم الحالة وتحديد نوع الإجراء المناسب له وفي النهاية أخبروه بأن عليه زراعة 3,000 من الطعوم FUE.

مضى الآن حوالي ثلاثة أشهر على تاريخ إتمام العملية وبدأت البصيلات المزروعة حديثاً في النمو بشكل تدريجي. بشكل عام يؤكد سينكايا أنه راضٍ تماماً عن النتائج التي تحققت حتى الآن وأنه متفائل باستعادة شعره لكثافته الطبيعية مرة أخرى في أقرب وقت، ولذلك اهتم بمشاركة تجربته عبر الإنترنت معتبراً إياها واحدة من أنجح تجارب زراعة الشعر في تركيا

 

 

تجارب زراعة الشعر للنساء بعدد 1600 بصيلة

تعاني وردة (24 سنة) من السعودية من كبر حجم الجبهة نسبياً منذ طفولتها ومع تقدمها في العمر لاحظت انحسار الشعر عن مقدمة الرأس، مما أدى إلى زيادة بروز الجبهة وتسبب لها في ألم نفسي قاسي، في تلك المرحلة قررت إجراء عملية زراعة الشعر ونظراً لارتفاع أسعار زراعة الشعر في السعودية قررت إيجاد بديل في دولة أخرى.

تقول وردة: بدأت في البحث عن نتائج تجارب زراعة الشعر في تركيا ونتائج تجارب زراعة الشعر للنساء على وجه الخصوص، إلى أن توصلت إلى مركز الدكتور يتكين باير في اسطنبول.

تواصل: أهم ما يُميز المركز الصراحة والواقعية؛ فقبل إجراء العملية أخبروني أنه لا يمكن تقليص حجم الجبهة بينما يمكنهم زيادة كثافة الشعر في مقدمة الرأس فقط. وبعد ذلك تمت إزالة الشعر من المنطقة المانحة بنسبة صغيرة لم تؤثر على المظهر، ثم تمت زراعة 1,600 بصيلة FUE في مقدمة الرأس.

تقول وردة أنها لم تكن سعيدة خلال الأيام الأولى نظراً لظهور تورمات في المنطقة المناحة وقشور في المساحة التي تمت زراعتها، لكن تلك الآثار الجانبية لم تدم إلا عشرة أيام فقط بعدها بدأ الشعر في النمو وبعد بضعة أشهر صارت راضية تماماً عن مظهرها، بل وتعتبر تجربتها واحدة من أنجح تجارب زراعة الشعر للنساء في تركيا.

 

تجارب زراعة الشعر في تركيا بتقنية الاقتطاف

خضع السيد حسان من الإمارات لعملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف FUE وعن ذلك يقول:

“نصحني الأصدقاء بإجراء زراعة الشعر في تركيا تجربتي أثبتت أنهم كانوا محقين في ذلك، أكثر ما كان يقلقني قبل إجراء عملية زراعة الشعر هو الألم المصاحب لها أو الآثار الجانبية التي تنتج عنها مثل التورمات أو الشعور بالحكة، لكن تجربتي مع زراعة الشعر أثبتت أنه لم يكن هناك داعٍ لتلك المخاوف؛ حيث إن التقنيات الطبية المستخدمة في العملية قد تطورت بصورة كبيرة ولم تعد تسبب ألماً باستثناء وخز حقنة المخدر الموضعي”

أجرى السيد حسان عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف FUE داخل مركز جواد لزراعة الشعر في اسطنبول، إلى جانب المستوى المتقدم من الرعاية الصحية الذي تلقاه أشاد أيضاً بدرجة الرفاهية التي يوفرها المركز، حتى أنه حرص على المشاركة في أحد مقاطع الفيديو الدعائية المروجة للخدمات التي يقدمها.

 

تجارب زراعة الشعر في دبي وزراعة 2500 شريحة FUT

يعتبر العميل -الذي رفض نشر اسمه- تجارب زراعة الشعر في دبي من أفضل الأشياء التي حدثت له في حياته، حيث يقول أنه تردد كثيراً قبل الإقدام على  تلك الخطوة، لكنه في النهاية تواصل مع مركز Dubai Cosmetic Surgery، حيث طلبوا منه إرسال مجموعة صور لمنطقة الرأس عبر الإنترنت ثم أفادوا بأنه يعاني من حالة صلع من المستوى الثالث وأنه يحتاج إلى إجراء زراعة الشعر FUT بعدد 2000: 2500 بصيلة للحصول على الكثافة المناسبة في منطقة مقدمة الجبهة والأجناب.

يصف العميل نتائج تجارب زراعة الشعر في دبي بالمثالية حيث استعاد البصيلات الجديدة التي كانت سريعة النمو عالية الكثافة، مشيراً إلى تلقيه خدمة طبية عالية المستوى، كما أنه استفاد من عروض خصومات الصيف التي مكنته من الحصول على تلك النتائج بأسعار تنخفض بنسبة كبيرة عن المتوسط المتعارف عليه لأسعار زراعة الشعر في دبي المُرتفعة نسبياً.

 

 

تجربتي مع زراعة الشعر في دبي

تقول عروسة منصور (30 سنة) من الإمارات: تمت تجربتي مع زراعة الشعر مؤخراً بعد فترة طويلة من التردد، حيث عانيت منذ طفولتي من مشاكل الشعر المترقق أو الخفيف في منطقة وسط الرأس، استعملت عدداً كبيراً من مستحضرات العناية بالشعر لكن لم يتغير شيء وفي النهاية اكتشفت أن تلك المشكلة ناتجة عن العوامل الوراثية ولا يمكن علاجها.

تواصل عروسة قائلة: قرأت كثيراً عن تجارب زراعة الشعر في دبي والتقنيات المستخدمة في العملية، ثم قررت اللجوء إليها بعدما يئست من الوسائل العلاجية الأخرى، ساعدني على حسم الأمر معرفتي من تجارب زراعة الشعر للنساء السابقة أن العملية لم تعد تتطلب حلاقة شعر الرأس بالكامل كما كان الأمر في الماضي. بدأت الشعيرات الصغيرة في النمو بالمنطقة التي كانت تعاني من الترقق لكن النتائج النهائية لم تظهر حتى الآن إلا أني مُتفائلة

 

 

تجارب زراعة 3320 بصيلة في دبي

يقول الشاب الثلاثيني -الذي يُعرف نفسه بـ(H.M)- من الإمارات: تجربتي مع زراعة الشعر لا يمكن أن تُوصف بالفاشلة أو السيئة لكن في ذات الوقت هذا لا يعني أنني سعيد تماماً بالنتائج التي تحققت من خلالها، أنا كنت أعاني من درجة متقدمة من درجات الصلع في مقدمة ومنتصف الرأس لذلك قررت اللجوء إلى عملية زراعة الشعر خاصة أن جبهتي عريضة وهذا كان يجعل المنطقة الصلعاء تبدو أكبر من حقيقتها.

يواصل صاحب التجربة حديثه: وقع اختياري على مركز DHI لزراعة الشعر بعد أن اطلعت على تجارب زراعة الشعر في دبي التي تمت من خلاله، توجهت إلى المركز وبعد إجراء مجموعة الفحوصات اللازمة قرر الخبير الأجنبي زراعة 3,320 بصيلة FUE لضمان الحصول على الكثافة المناسبة، النتائج النهائية كانت رائعة في الحقيقة لكن سبب انزعاجي الوحيد هو تراجع خط الشعر الأمامي، حاول مناقشة الطبيب في ذلك إلا أنه أخبرني أن حدود الشعيرات تنخفض قليلاً بعد زوال أثر التخدير لكن ذلك لم يحدث.

 

 

You may also like...

0 thoughts on “تجارب زراعة الشعر”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *